Content Preview: rss
626 days ago
.. لكل حادثٍ حديث !متى يكون لـ حديثنا حادث ..؟ :: .. أيتها الفاتنة ، بالأحمر ! لكلّ لونٍ فتنة .. و لكلّ فتنةٍ : أنتِ :: غداً حين أعود من لغتي حاملاً إكليل القصيدة .. ثمّـة قبلة ، فتشي عنها :: أنتِ الوردة ، و أنا النسـيم .. فـ آوي إلى العناق
651 days ago
م هـ أ .. السلامُ على جمالكِ يومَ أتيتِ أولَ مرّة، أنّى يكونُ لكِ هذا الجمالُ و لا تشرقُ الشمسُ من بينَ يديكِ ؟ و أنّى يكونُ لي أنْ أراكِ ولا أحترق ؟ !.. ثمانية عشر ربيعاً ، تنهالُ عليّ لحظة النظرة الشرعيّة و هل أباحَ الشرعُ هذا الفتك بالكائن المسكين ؟ المنكمش آخر المجلس ؟ :: :: .. السلامُ عليكِ ما أشرقتْ شمسٌ و ما أضاءَ قمرْ .. السلامُ عليكِ ما شدى طيرٌ و ما غنّى وترْ السلامُ عليكِ يا ربّةَ الحُسنِ !!.. و عليّ السلام
815 days ago
.. نتمنى و في التمنّي شقـاء و ننادي يا ليت كانوا و كُنّا و نصلي في سرّنا للأماني ! و الأماني بالجهر يضحكن منّا (ميخائيل نعيمة) : و أقول ! تتكرّر الأعوام في كل أمس .. و غداً يأتي باكراً جداً
893 days ago
: حلمٌ أشقى من حياة ! و حين تطبق جفنكَ متوسّداً شقاكْ ، لا تَنَمْ .. هناكَ مَنْ يدُسّ السمّ في السمّ ليس لكَ أنْ تموتْ .. ذُقْ لذة النصلِ حين يجتازُ عروقكَ مُوغلاً في يقينٍ يأتيكَ من بين يديهم . و مِنْ خلفِهِمْ ، أنتَ و الطوفان
908 days ago
.. أمّا قبل تتهادى الحروفُ على سماءٍ فتتخلّقُ غيمةً .. أرضـها رسالة إليكِ و يضيقُ عن البوح الورق ! فـ يحترق .. و أمّا بَعْدُ / فـ المطر . لا نعرف إذا ما كان قد رَوَى ، حتى يكمل دورته الأخيرة فيعود لـِ ذي قبل ، و إلى أنْ تجودَ مياهُ الأرض و شمسُها فـ سلامٌ لكِ من منفىً لا في الأرض ولا في السماءْ ! أنا آتٍ منهُ ، و لكن ما أتيتُ بَعْد .. خارجٌ منهُ و ما خرجتْ ، في عنقِ الزجاجة أو أنا عنق الزجاجةِ التي يختنق فيها العابرون ؟ فأتمخضُ و أتمخضُ و أتمخضْ فيكون حملٌ كاذبْ .. فأعود لأتخلّقَ في عزلتي . نطفةَ غربةٍ ، ثَمَّ رحيلْ أنا الغريب و الغربة .. الآيبُ و الأوبـة أحلمُ بأنني الحلم أستفيضُ رؤىً أصْلُها حيّةٌ تسْعَى ، و فرعُها الغواية . و لا أستيقضُ إلاّ مُمْعِناً في تيهِ النصّ . أنا الكتابة ، أنا القلم ، أنا ورقةٌ انسكبتُ عليها مداداً أقولُ أنّهُ الإنسان .. ضِقتُ بصلصالِ الكلمةِ تتخلّق ولا تستوي . تستحيلُ رماداً تذروهُ الرياحْ أتشكّلُ في محرابي زاهداً فيما تسعينَ إليّ بالتفاحةِ ، فأقضم القضمة الأولى من خديكِ ثمّ ...



