Content Preview: rss
427 days ago
لي عودة قريبة جدا بعد العيد ان شاء الله بالشوق اعود وبالفرح نعود يا اهل الدار وين العود
984 days ago
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. في البداية اعتذر عن التأخير و اللي خلاني اكتشف أن لي من الأصدقاء اللي يسأل عني و يعتبرني أخ لهم وان لم اعرف حتى أسماءهم الحقيقية .. إلا إني اعرفهم عن طريق حواري معهم أو تبادل الأفكار القيمة .. و اللي ما استغنى عنهم أبدا والله يديم هذه العلاقة الرائعة و تبريرا لتأخري الذي فاق الشهرين عن هذه المساحة أولا انشغالي في العمل .. كموظف في الصباح و كذلك العمل الخاص بي كرب عمل و مستثمر صغير مرة مرة ثانيا هو نوع من العقاب لنفسي و كذلك علاج نفسي لمحاربة إدمان الانترنت الذي كنت لا اترك النت إلا للنوم فقط .. لكن هذا لا يمنع أن أكون متواصل مع الجميع من الحين و الحين الأخر فارجوا ان يقبل اعتذاري هذا .. و ان لا يقطع تواصلكم مع صاحبكم و خلوكم أحسن مني J نجي للموضوع اليوم هو يوم عيد الأم العالمي .. ولم اعد اكتب مثل السابق لذا رجعت للأرشيف و احضرت لكم هذه الخاطرة والتي نشرتها اكثر من مرة لأني احب هذه الخاطرة كثيرا لذا سأعيد نشرها في مثل هذا اليوم .. أمتنان لأمي الله يرحمها ...
984 days ago
صرخة .. في أعماق .. عمود الإنارة رحيل ... رهيب تحت زخات المطر الكل .. هجر ... وهرب ... ورحل من تحت زخات ... المطر في ذلك الرصيف ... تقف هناك ... فتاه تنظر للغيوم ... وهي تمطر ... وتخفض رأسها ... على أنغام الابتسامات فتلتف يمينا ... وتلتف شمالا .... فكنت أنا .. . لا أملك معطفا ... وكانت .. مكتوفة الأيدي ... كأن بين يديها ... شيء ... تخشى أن يصيبه البلل في ذلك الرصيف ... نظرت ... لها ... و أرى .. في ... عيونها .... وسمات الخجل .... تلتف حولها ... القليل من الغنج كانت هي هناك ... تنتظر صمت رهيب .... ارتعد .... صوت خطوات قدم من هذا الذي سوف يأتي ... في وقت البلل ترتبك أطرافها ... واليدان عن البعض تبتعد صمت ... الخجل ... في طبعها .. ارتجل بلل .. تحت زخات المطر ... كانت ...
1052 days ago
تتهادى أمامي .. بشوق .. ملامح تعلوها نجمة متوهجة تشع أملاً ... ترقص مع نسمة .. على أنغام موسيقى حالمة ونظرات يملؤها البحر ... نسمة أخرى عابثة تمر على شعرها الكستنائي ويتطاير .. كـموج ... وشاح يكتنز رائحتها يصعد بها ناحية قُبلة وعينها تبرق ... روح تسكن مزهرية تصلي صوب مرآة عتيقة وتتوسد .. طفل ... تشير الساعة إلى البرد تحاول أن تلتحف ظلها بلا .. فائدة
1073 days ago
رسالتي هذه أكتبها عندما امتزجت الآمال بالأحلام ..فرسمت لحياتي من خلالها وردة رجاء في أمل تحقيق المنى وبلوغ المرام ..... ربما يرى البعض أن تحقيق الذات يكون بتحقيق الأهداف...لكن ألم يتساءلوا هل هذه الأهداف هي ما كنت أود تحقيقه والوصول إليه....؟ أعيش بمجتمع قيدني ولا زال يمارس علي كل أنواع القيود ... مجتمع،لا يقبل إلا بذوي النفوذ والمصالح والمحسوبية ... مجتمع لا يقدر الشهادات..لا يعترف بالقدرات والمهارات... لا يسمح للفرص بأن تنتهز ... بكل صراحة واختصار، مجتمع يدير ظهره للعطاء الحقيقي والإنتاج المبدع المساهم في التغيير ... مذ كنت صغير وانأ أطمح لان أكون عنصرا فعالا بالمجتمع ... فأحيانا كنت احلم بأني طبيب ... وأحيانا أخرى رجل أعمال ... أما في غالب الأحيان فكانت تطغى على قلبي أمنية أن أكون صحفي ... وأقل ما كنت أحلم به هو كوني معلم .... لا أدري ما كان أفضل لي أن أكون عليه ... شيء أؤمن به هو ...



